السيد حامد النقوي
283
خلاصة عبقات الأنوار
24 - بسرة بنت صفوان ولقد كذب جماعة من الصحابة والصحابيات هذه الصحابية المهاجرة في حديثها ، فيما رواه الطحاوي في [ معاني الآثار ] والعيني في [ شرح الهداية ] في كتاب الطهارة ، وعبد العزيز البخاري في [ كشف الأسرار ] في " تقسيم الراوي " . قال عبد العزيز البخاري : " وكذلك حديث بسرة أي وكحديث فاطمة في المبتوتة حديث بسرة بنت صفوان الذي تمسك به الشافعي في أن مس الفرج نفسه أو غيره بباطن الكف بلا حائل حدث ، من هذا القسم وهو المستنكر ، فإن عمر وعليا وابن مسعود وابن عباس وعمارا وأبا الدرداء وسعد بن أبي وقاص وعمران بن الحصين رضي الله عنهم لم يعملوا به ، حتى قال علي رضي الله عنه لا أبالي أمسسته أم أرنبة أنفي ، وكذا نقل عن جماعة من الصحابة ، وقال بعضهم : إن كان نجسا فاقطعه . وتذاكر عروة ومروان الوضوء من مس الفرج ، فقال مروان : حدثتني بسرة بنت صفوان أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالوضوء من مس الفرج ، فلم يرفع عروة بحديثها رأسا ، وروى ابن زيد عن ربيعة أنه كان يقول : هل يأخذ بحديث بسرة أحد ، والله لو أن بسرة شهدت على هذه النعل لما أجزت شهادتها ، إنما قوام الدين الصلاة ، وإنما قوام الصلاة الطهور ، فلم يكن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقيم هذا الدين إلا بسرة ! ! قال ابن زيد : على هذا أدركنا مشايخنا ، ما منهم أحد يرى في مس الذكر وضوءا . وعن يحيى بن معين أنه قال : ثلاثة من الأخبار لا يصح عن رسول الله " ص " منها : خبر مس الذكر .